ٍٍ

mardi 18 août 2020

الملفات الأمنية لتي تواجه محمد ولد عبد العزيز


لماذا لم يتحدث أحد حتى الان عن الملفات الأمنية الحساسة لتي يتم التحقيق مع ولد عبد العزيز فيها
مع انها جلية و واضحة و لا قموض فيها و هي كالتالي
الأول محاولة إغتيال ولد الغزواني في أكجوجت صباح الإحتفال بعيد الإستقلال الماضي من خلال الملف الثاني و هو إنشاء كتيبة عسكرية من الأزواديين المرتزقة لذين جنسهم و أدخلهم في الجيش كعناصر يضمن مأزرتها له مقابل مبالغ كبيرة من المال العام 
الرئيس السابق الأن لا يستطيع أن يتكلم و لن يتكلم لأن الأدلية جمعت بالصوت و الصورة  لموضوع عملية الإغتيال لتي كان يفكر  فيها لا ننسى طبعا جزيرة التيدرة 
أما بالنسبة للفصيلة الأزوادية في موجودة إنكارها مهزلة ستجعل منه أضحوكة


من جهة أخرىسيبقى صامتا حتى يستجمع أفكاره و يتواصل مع أفراد عصابته خارج السجن ليتمكن من معرفت ماذا يوجد تحت يد النيابة العامة من أدلة 

و من الغريب ان الرجل الان لازالت تراوده فكرة أن موريتانيا لا يمكن أن يحكمها غيره 

فهو مصاب بجنون السلطة و يعتقد أنه لو حملة البندقية هو و تكيبر و بدر و توجهو للرئاسة يمكنهم تنفيذ عملية إنقلابية ناجحة 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire